التلغراف: مخاوف من عودة “التطرف الإسلامي”

التلغراف: مخاوف من عودة “التطرف الإسلامي”

نشرت صحيفة التلغراف تقريرا للمحرر السياسي في الصحيفة، إدوارد مالنك، بعنوان: “خطباء الكراهية يشكلون الآن (تهديدا ذا أولوية) وسط مخاوف من عودة التطرف الإسلامي”.

ويقول الكاتب إنه سيُنظر إلى دعاة الكراهية في بريطانيا على أنهم “تهديد ذو أولوية” وسيتم التعامل معهم في إطار استراتيجية الحكومة لمكافحة الإرهاب، وسط مخاوف من عودة ظهور التطرف الإسلامي في البلاد.

ويقول التقرير إنه بلغ الصحيفة أن الوزراء يستعدون لتوجيه مسؤولي مكافحة الإرهاب لمراقبة و”تعطيل” أنشطة أولئك الذين “يثيرون الخوف والانقسام”، دون تورطهم في الإرهاب بشكل مباشر.

وأشار ضابط سابق في مكافحة الإرهاب للصحيفة إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى محاولة المسؤولين والشرطة منع بعض المتطرفين من توزيع المواد في الشوارع أو تنظيم أحداث كبيرة، وتحديهم عندما يتحدثون في الأماكن العامة.

وقد يؤدي ذلك أيضا إلى ملاحقة أفراد لتورطهم في مخالفات، مثل الاحتيال على الرهون العقارية، والتي سُجن تومي روبنسون، الناشط اليميني المتطرف، بسببها في عام 2014، بحسب الصحيفة.

ويأتي هذا التطور بعد أن حذرت سارة خان، مفوضة مكافحة التطرف في الحكومة، ومارك روولي، الرئيس السابق لشرطة مكافحة الإرهاب، في مراجعة، من أن العديد من “المتطرفين الكارهين لغيرهم” غير المتورطين في الإرهاب قادرون على العمل “والإفلات من العقاب”.

وحذر التقرير من أن المتطرفين “يخلقون تأثيرا مخيفا على حرية التعبير”. وخص بالذكر منظمة “كيدج” التي “دعا كبار قادتها إلى دعم الجهاد العنيف في الخارج”. واتهمت المراجعة المجموعة بتنفيذ محاولات “مضللة وتحريضية” لوصف جهود مكافحة التطرف بأنها معادية للإسلام.

ومع ذلك، يُعتقد أن الحكومة رفضت التوصية المنفصلة الواردة في المراجعة بأن على الوزراء توسيع نطاق الجرائم الجنائية الحالية المتعلقة بإثارة الكراهية، بحسب الصحيفة.

وقال مصدر في الحكومة البريطانية للتلغراف: “ستكون هناك طريقة جديدة للتعامل مع الجماعات والأيديولوجيات التي لا تصل إلى حد الإرهاب ولكنها تساهم في البيئة الأوسع التي يمكن للإرهاب أن يحدث فيها، بما في ذلك تلك التي تروج للخوف والانقسام والابتعاد عن الديمقراطية وسيادة القانون”. (بي بي سي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *