التوأمان

التوأمان

يسارخصاونة – دمعةٌ وجرحٌ معاً عاشوا ، زغرودةٌ وناي معاً غنّوا ، صدقٌ ومحبةٌ و وفاء طريقهم معاً ، خبزٌ وملحٌ يلتقيان هذه هي السيمفونية الأردنية الفلسطينية ، توأمان ولدا معاً ، وعاشا معاً وسيبقيا معاً ، لم ينسَ ترابها حتى اليوم عطر دماء من استشهدوا على أرضها من الجيش الأردني ، ولم ينسَ الأردن هتافهم الصادق من أجلنا ، دعاؤنا لهم ومن أجلهم لم يتوقف يوماً ، وصلاتهم من أجلنا ما عرفت التسليم ، عند المقاومة يولد الأطفالُ رجالاً وتصبح الكلمات رصاصة ، نعم كلماتنا وموقفنا يزعزع العدو الصهيوني ، كلماتنا وموقفنا يحسبون له ألف حساب ، لذا لن نصمت ، وسوف نبقى نقولها بصوت واحد كلنا لفلسطين فهي لنا ، وكلنا معها فهي معنا .لا تحتاج الشمس إلى برهان على وجودها ، كما لسنا مطالبين بإثبات محبتنا لفلسطين الإنسان والتاريخ ، فاليوم لا مساومة على موقفنا ، ولا انتظار للدراسات والتحليلات السياسية و الوطنية ، اليوم فلسطين تُسطر أسطورة مقاومة الغاصب ، وإذا بكت فإن دمعها ينزل من أعيننا ، فكيف لا نكون منديلها ؟ وكيف نفسّر للأجيال بقاء السفير اليهودي على أرضنا؟ ماذا سنقول لأطفالنا إذا سألونا يوماً .. كيف تقفون مع فلسطين وعدوها ما زال ينعم على أرضكم ؟ نعم من حقنا أن نطالب بطرد السفير الصهيوني من على أرضنا ، وذلك أصدق الإيمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *