كرةُ الثلج

كرةُ الثلج


يسارخصاونة
تبدأُ صغيرةً بحجم كرة تنس الطاولة ، وإذا بدأت بالهبوط من على رأس الجبل فسوف تكبُر، تكبُر حتى لا تستطيع أنت إيقافها أو حملها ، وقد تُدمّر كل ما أمامها من أجل الهبوط ، هذه هي الفتنة سياسيةً كانت أم اجتماعيةً أم دينيةً ، فاحذر الكلمة الخبيثة ولا تقربها بل حاول محوها في مهدها .
نعيش هذه الأيام مع كرات ثلج كثيرة فقد أتاحت وسائل التفاصل الاجتماعي للكرة الثلجية فرصة الوجود ، بل الانتشار ، وأصبحنا نقرأ الفتن الثلاثة في كل المواقع ، وأصبحت العقول القارئة تائهة بين الصواب والخطأ ، ارحمونا من بث الفتن واتقوا الله بشبابنا الذي يسعى إلى البحث عن كلمة صدق حتى يسير على دربها ، لقد فسدت شيوخنا علناً ، وفسد السياسيون جهاراً ، وفسد المصلحون انتشاراً ، فضاعت بوصلة الشباب ، إننا نعيش عصر المتاهة والبلاهة ، فمن المنقذ من هذا البلاء؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *